البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
والصيحة : صيحة الهلاك.
وقيل : صوت جبريل عليه السلام.
وقال ابن عطية : هي صيحة الوحشة، وليست كصيحة ثمود مشرقين : داخلين في الشروق، وهو بزوغ الشمس.
وقيل : أول العذاب كان عند الصبح، وامتد إلى شروق الشمس، فكأنه تمام الهلاك عند ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى