بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم رجع إلى قصة قوم لوط، فقال تعالى :﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة﴾ أي : أخذتهم صيحة جبريل ﴿مُشْرِقِينَ﴾ يعني : عند طلوع الشمس، وذلك أن جبريل قلع الأرض وقت الصبح، فرفعها مع الملائكة إلى قريب من السماء، ثم قلبها وأهواها إلى الأرض، وصاح بهم وقت طلوع الشمس فذلك قوله :﴿فَجَعَلْنَا عاليها سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مّن سِجّيلٍ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى