زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فأخذتهم الصيحة﴾ يعني : صيحة العذاب، وهي صيحة جبريل عليه السلام. ﴿مُشْرِقِينَ﴾ قال الزجاج : يقال : أشرقنا، فنحن مشرقون : إذا صادفوا شروق الشمس، وهو طلوعها، كما يقال : أصبحنا : إذا صادفوا الصبح، يقال : شرقت الشمس : إذا طلعت، وأشرقت : إذا أضاءت وصفت، هذا أكثر اللغة. وقد قيل : شرقت وأشرقت في معنى واحد، إلا أن " مشرقين " في معنى مصادفين لطلوع الشمس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى