فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصيحة﴾ العظيمة، أو صيحة جبريل حال كونهم ﴿مُشْرِقِينَ﴾ أي : داخلين في وقت الشروق، يقال : أشرقت الشمس أي : أضاءت. وشرقت : إذا طلعت، وقيل : هما لغتان بمعنى واحد. وأشرق القوم : إذا دخلوا في وقت شروق الشمس. وقيل : أراد شروق الفجر. وقيل : أوّل العذاب كان عند شروق الفجر وامتدّ إلى طلوع الشمس. والصيحة : العذاب.
سورة الحجر
وهي تسع وتسعون آية
وهي مكية بالاتفاق كما قال القرطبي. وأخرج النحاس في ناسخه وابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة الحجر بمكة. وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى