المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
قال القاضي أبو محمد : وهذه «الصيحة » هي صيحة الوجبة(١) وليست كصيحة ثمود، وأهلكوا بعد الفجر مصبحين واستوفاهم الهلاك مشرقين، وخبر قوله ﴿لعمرك﴾ محذوف تقديره لعمرك قسمي أو يميني، وفي هذا نظر، وقرأ ابن عباس و «عمرك »، وقرأ الأشهب العقيلي «لفي سُكرتهم » بضم السين، وقرأ ابن أبي عبلة «لفي سكراتهم »، وقرأ الأعمش «لفي سكرهم » بغير تاء، وقرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي «أنهم في سكرتهم » بفتح الألف.
١ هكذا في جميع النسخ الأصلية، ولا نرى لها معنى، وقد وجدناها في "البحر المحيط" نقلا عن ابن عطية: "صيحة الوحشة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى