نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ثم بين سبحانه ما تسبب عن الصيحة متعقباً لها فقال :﴿فجعلنا عاليها﴾ أي مدائنهم ﴿سافلها وأمطرنا﴾.
ولما كان الزجر في هذه السورة أعظم من الزجر في سورة هود عليه السلام، لطلبهم أن يأتي بجميع الملائكة، أعاد الضمير على المعذبين لا على مدنهم - كما مضى في سورة هود عليه السلام - لأن هذا أصرح، فقال :﴿عليهم﴾ أي أهل المدائن التي قلبت المدائن لأجلهم ﴿حجارة من سجيل﴾
ولما كان الزجر في هذه السورة أعظم من الزجر في سورة هود عليه السلام، لطلبهم أن يأتي بجميع الملائكة، أعاد الضمير على المعذبين لا على مدنهم - كما مضى في سورة هود عليه السلام - لأن هذا أصرح، فقال :﴿عليهم﴾ أي أهل المدائن التي قلبت المدائن لأجلهم ﴿حجارة من سجيل﴾