فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ( ٧٤ )﴾
﴿فَجَعَلْنَا﴾ مرتب على أخذ الصيحة ﴿عَالِيَهَا﴾ أي عالي المدينة أو عالي قرى قوم لوط ﴿سَافِلَهَا﴾ وقال الزمخشري الضمير لقرى، ورجح الأول بأنه تقدم ما يعود إليه لفظا بخلاف الثاني، والمراد بعاليها وجه الأرض وما عليه رفعها جبريل إلى السماء من الأرض السفلى وأسقطها مقلوبة إلى الأرض، وكانت أربعة قرى فيها أربعمائة ألف مقاتل.
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي على من كان خارجا عن قراهم بأن كان غائبا في سفر أو غيره ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾ أي من طين متحجر طبخ بالنار، وقد تقدم الكلام مستوفى على هذا في سورة هود.
﴿فَجَعَلْنَا﴾ مرتب على أخذ الصيحة ﴿عَالِيَهَا﴾ أي عالي المدينة أو عالي قرى قوم لوط ﴿سَافِلَهَا﴾ وقال الزمخشري الضمير لقرى، ورجح الأول بأنه تقدم ما يعود إليه لفظا بخلاف الثاني، والمراد بعاليها وجه الأرض وما عليه رفعها جبريل إلى السماء من الأرض السفلى وأسقطها مقلوبة إلى الأرض، وكانت أربعة قرى فيها أربعمائة ألف مقاتل.
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ أي على من كان خارجا عن قراهم بأن كان غائبا في سفر أو غيره ﴿حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ﴾ أي من طين متحجر طبخ بالنار، وقد تقدم الكلام مستوفى على هذا في سورة هود.