فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٥:قوله تعالى :﴿إن في ذلك لآيات للمتوسّمين وإنها لبسبيل مقيم إن في ذلك لآية للمؤمنين﴾ [الحجر: ٧٥-٧٧].
إن قلتَ : كيف جمع الآية أولا، ووحّدها ثانيا، والقصة واحدة ؟   !
قلت : جمع أولا باعتبار تعدّد ما قصّ من حديث لوط، وضيف إبراهيم، وتعرّض أهل لوط لهم، وما كان من إهلاكهم، وقلب المدينة على من فيها، وإمطار الحجارة على من غاب عنها.
ووحّد(١) ثانيا : باعتبار وحدة قرية قوم لوط، المشار إليها بقوله :﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾.
١ - في المصوّرة ووجدها ثانيا، وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه كما في مخطوطة الجامعة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى