الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إن في ذلك لآيات للمؤمنين﴾ [ ٧٧ ].
أي إن في صنيعنا بقوم لوط لعلامة و [ دلالة ](١) لمن آمن بالله على انتقامه من أهل الكفر(٢). وقيل : الهاء تعود على الحجارة(٣).
وروي عن النبي ﷺ أنه قال : " أن الحجارة لموقفة في السماء منذ ألفي عام لظالمي أمتي إذا عملوا بأعمال قوم لوط " (٤).
وعنه ﷺ أنه قال : سيكون خسف وقذف من السماء وذلك إذا عملوا بأعمال قوم لوط " ثم تلا النبي صلى الله عليه وسلم(٥) الآية [ إلى ﴿مقيم﴾ ](٦) ](٧).
١ "ق": دليلا..
٢ هو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٤/٤٧..
٣ انظر: هذا القول في المحرر ١٠/١٤٥..
٤ انظر: هذا الأثر في المحرر ١٠/١٤٤..
٥ "ط": عليه السلام..
٦ ساقط من "ط"..
٧ أخرج نحو هذا الحديث ابن ماجه في السنن عن عبد الله بن عمر، رقم ٤٠٥٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى