أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿أصحاب الأيكة﴾ : أي قوم شعيب عليه السلام، والأيكة غيضة شجر بقرب مدين.

المعنى :


وقوله تعالى :﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾. هذا إشارة خاطفة إلى قصة شعيب عليه السلام مع قومه أصحاب الأيكة، والأيكة الغيضة من الشجر الملتف.. وكانت منازلهم بها وكانوا مشركين وهو الظلم في قوله ﴿وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾ لأنفسهم بعبادة غير الله تعالى.
الهدايةمن الهداية :
١- بيان إهلاك قوم لوط.
٢- إنكار الفاحشة وأنها أقبح فاحشة تعرفها الإنسانية هي إتيان الذكور.
٣- بيان دفاع لوط عليه السلام عن ضيفه حتى فداهم.
٤- شرف النبي ﷺ حيث أقسم تعالى بحياته في قوله ﴿لعمرك﴾.
٥- الحث على نظر التفكير والاعتبار والتفرس فإنه أنفع للعقل البشري.
٦- بيان نقمة الله تعالى من الظالمين للاعتبار والاتعاظ.
٧- تقرير نبوة الرسول صلى وسلم إذ مثل هذه الأخبار لن تكون إلا عن وحي إلهي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى