تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾ فأخذهم عذاب يوم الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم. ﴿وَإِنَّهُمَا﴾ أي : ديار قوم لوط وأصحاب الأيكة ﴿لَبِإِمَامٍ مُبِينٍ﴾ أي : لبطريق واضح يمر بهم المسافرون كل وقت، فيبين من آثارهم ما هو مشاهد بالأبصار فيعتبر بذلك أولوا الألباب.