مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿لَوْمَا تَأْتِينَا﴾ مجازه : لوما فعلت كذا، وهلا ولولا وألا، معناهن واحد، هلا تأتينا، وقال الأشهب بن عبلة، وقال في غير هذا الموضع : ابن رُمَيْلة :
تعدُّون عَقْرَ النِّيب أفضل مجدكمبَنِي ضوْطَرِىَ لولا الكمي المُقَنَّعا
أي هلاّ تعدون قتل الكُماة لَوْمَا : مجازها ومجاز لولا واحد، قال ابن مُقْبِل :
لوما الحياءُ ولوما الدِّينُ عِبْتُكماببعض ما فيكما إذ عبتُما عَوَرِى

تفسير هذه الآية من كتب أخرى