اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحجر المرسلين﴾.
قال صاحبُ " ديوان الأدبِ " الحِجْر :-بكسر الحاء المهملة، وتسكين الجيم- له ستَّة معانٍ :
فالحِجْر : منازل ثمود، وهو المذكور هاهنا، والحِجْرُ : الأنثى من الخيل. والحِجْرُ : الكعبة. والحِجْرُ : لغة في الحجرِ، هو واحد الحجور في قوله تعالى :﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللاتي فِي حُجُورِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] والحِجْرِ : العَقْلُ، قال تعالى :﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]، والحِجْرُ : الحرامُ في قوله تعالى :﴿وَحِجْراً مَّحْجُوراً﴾ [الفرقان: ٥٣] أي : حراماً محرماً.
قال " المُرْسلينَ "، وإنَّما كذبوا صالحاً وحده ؛ لأنَّ من كذَّب نبيًّا ؛ فقد كذَّب الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- لأنهم على دين واحد ولا يجوز التَّفريقُ بينهم.
وقيل : كذَّبُوا صالحاً، وقيل : كذَّبوا صالحاً ومن تقدمه من النَّبيين أيضاً، والله تعالى أعلم.
قال المفسرون : والحِجْرُ : اسم وادٍ كان يسكنه ثمود قوم صالحٍ، وهو بين المدينة، والشام، والمراد ب " المُرْسلينَ " صالحٌ وحده.
قال ابن الخطيب(١) :" ولعلَّ القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل ".
قال صاحبُ " ديوان الأدبِ " الحِجْر :-بكسر الحاء المهملة، وتسكين الجيم- له ستَّة معانٍ :
فالحِجْر : منازل ثمود، وهو المذكور هاهنا، والحِجْرُ : الأنثى من الخيل. والحِجْرُ : الكعبة. والحِجْرُ : لغة في الحجرِ، هو واحد الحجور في قوله تعالى :﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللاتي فِي حُجُورِكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] والحِجْرِ : العَقْلُ، قال تعالى :﴿هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ﴾ [الفجر: ٥]، والحِجْرُ : الحرامُ في قوله تعالى :﴿وَحِجْراً مَّحْجُوراً﴾ [الفرقان: ٥٣] أي : حراماً محرماً.
فصل
قال " المُرْسلينَ "، وإنَّما كذبوا صالحاً وحده ؛ لأنَّ من كذَّب نبيًّا ؛ فقد كذَّب الأنبياء -صلوات الله وسلامه عليهم- لأنهم على دين واحد ولا يجوز التَّفريقُ بينهم.
وقيل : كذَّبُوا صالحاً، وقيل : كذَّبوا صالحاً ومن تقدمه من النَّبيين أيضاً، والله تعالى أعلم.
قال المفسرون : والحِجْرُ : اسم وادٍ كان يسكنه ثمود قوم صالحٍ، وهو بين المدينة، والشام، والمراد ب " المُرْسلينَ " صالحٌ وحده.
قال ابن الخطيب(١) :" ولعلَّ القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل ".
١ ينظر: الفخر الرازي ١٩/١٦٣..