الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ﴾ أي الوادي، وهو مدينة ثمود وقوم صالح وهي فيما بين المدينة والشام ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ أراد صالحاً وحده.
" عبدالله بن عمر وجابر بن عبد الله قالا : مررنا مع النبي ﷺ على الحجر، فقال لنا رسول الله ﷺ :" لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلاّ أن تكونوا باكين حذراً بأن يصيبكم مثل ما أصابهم " ثمّ قال :" هؤلاء قوم صالح أهلكهم الله إلاّ رجلاً في حرم الله منعه حرم الله من عذاب الله " قيل : من هو يارسول الله ؟ قال :" أبو رغال " ثمّ زجر ﷺ فأسرع حتّى خلفها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى