البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
أصحاب الحجر ثمود قوم صالح عليه السلام، والحجر أرض بين الحجاز والشام، وتقدّمت قصته في الأعراف مستوفاة.
والمرسلين يعني بتكذيبهم صالحاً، لأنّ من كذب واحداً منهم فكأنما كذبهم جميعاً.
قال الزمخشري : أو أراد صالحاً ومن معه من المؤمنين كما قيل : الخبيبيون في ابن الزبير وأصحابه.
وعن جابر قال : مررنا مع رسول الله ﷺ على الحجر فقال لنا :" لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين حذر أن يصيبكم مثل ما أصاب هؤلاء، ثم زجر رسول الله ﷺ راحلته فأسرع حتى خلفها " وفي بعض طرقه ثم قال :" هؤلاء قوم صالح أهلكهم الله إلا رجلاً كان في حرم الله منعه حرم الله من عذاب الله " قيل : من هو يا رسول الله ؟ قال :«أبو رغال » وإليه تنسب ثقيف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى