التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿أصحاب الحجر﴾ هم ثمود قوم صالح، و﴿الحجر﴾ واديهم وهو بين المدينة والشام.
﴿المرسلين﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحدا منهم وفي ذلك تأويلان :
أحدهما : أن من كذب واحدا من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني : أنه أراد الجنس كقولك فلانا يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرسا واحدا.
﴿المرسلين﴾ ذكره بالجمع وإنما كذبوا واحدا منهم وفي ذلك تأويلان :
أحدهما : أن من كذب واحدا من الأنبياء لزمه تكذيب الجميع لأنهم جاءوا بأمر متفق من التوحيد، والثاني : أنه أراد الجنس كقولك فلانا يركب الخيل، وإن لم يركب إلا فرسا واحدا.