مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا آمنين فأخذتهم الصيحة مصبحين فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾
هذه هي القصة الرابعة، وهي قصة صالح. قال المفسرون : الحجر اسم واد كان يسكنه ثمود وقوله :﴿المرسلين﴾ المراد منه صالح وحده، ولعل القوم كانوا براهمة منكرين لكل الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى