الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾ [ ٨٠ ].
أي : سكان الحجر وهي مدينة ثمود(١). وكان قتادة يقول هم أصحاب الوادي(٢). والحجر اسم الوادي.
وعن النبي صلى الله عليه وسلم(٣) أنه قال لما خلف(٤) بالحجر : " هؤلاء قوم صالح أهلكهم الله إلا [ رجلا(٥) ] كان في حرم الله فمنعه حرم الله من عذاب الله وهو أبو رغال " (٦).
وقال الزجاج : هم أصحاب واد(٧).
١ "ق": ثمود وعاد، وانظر: هذا القول في جامع البيان ١٤/٤٩ و ٥٠ وأحكام ابن العربي ٤/١١٣٢..
٢ انظر: قوله في جامع البيان ١٤/٤٩ وأحكام ابن العربي ٣/١١٣٢..
٣ "ط": عليه السلام..
٤ "ط": أنه لما خلف بالحجر قال، وأظن الصواب (لما حل)..
٥ "ق": رجالا..
٦ أخرج هذا الحديث ابن جرير في جامع البيان ١٤/٥٠ عن جابر بن عبد الله..
٧ انظر: قوله في معاني الزجاج ٣/١٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى