لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿وقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾ قال المفسرون : الحجر اسم واد كان يسكنه ثمود وهو معروف بين المدينة النبوية والشام وآثاره موجودة باقية يمر عليها ركب الشام إلى الحجار، وأهل الحجاز إلى الشام وأراد بالمرسلين صالحاً وحده، وإنما ذكره بلفظ الجمع للتعظيم أو لأنهم كذبوه، وكذبوا من قبله من الرسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى