النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين﴾(١) وهم ثمود قوم صالح. وفي ﴿الحجر﴾ ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنه الوادي، قاله قتادة.
الثاني : أنها مدينة ثمود، قاله ابن شهاب.
الثالث : ما حكاه ابن جرير أن الحجر أرض بين الحجاز والشام.
وروى جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ مرّ في غزاة تبوك بالحجر، فقال :" هؤلاء قوم صالح أهلكهم الله إلاّ رجلاً كان في حَرَم الله، منعه حرمُ الله من عذاب الله ". قيل : يا رسول الله من هو ؟ قال :" أبو رغال ".
١ من "قدرنا أنها لمن الغابرين" ص ٢٧٣ إلى هنا سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى