كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَابُ الحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ﴾ ؛ أي ولقد كذبَ قومُ صالحٍ ومَن تقدَّم من المرسَلين، والْحِجْرُ ديارُ ثَمُودٍ، وإنما سُمُّوا أصحابَ الحجرِ ؛ لأن الحجرَ اسمٌ لوادٍ كانوا يسكُنون عندَهُ، قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا﴾ ؛ يريدُ الناقةَ، ﴿فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى