التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - مظاهر هذا التكذيب لرسولهم - عليه السلام - فقال :﴿وَآتَيْنَاهُمْ آيَاتِنَا فَكَانُواْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ﴾.
أى : وأعطينا قوم صالح - عليه السلام - آياتنا الدالة على صدقه وعلى أنه رسول من عندنا، والتى من بينها الناقة التي أخرجها الله - تعالى - لهم ببركة دعاء نبيهم ﴿فكانوا عنها﴾ أى عن هذه الآيات الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا ﴿معرضين﴾ لا يلتفتون إليها، ولا يفكرون فيها، ولهذا عقروا الناقة ﴿وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين﴾
أى : وأعطينا قوم صالح - عليه السلام - آياتنا الدالة على صدقه وعلى أنه رسول من عندنا، والتى من بينها الناقة التي أخرجها الله - تعالى - لهم ببركة دعاء نبيهم ﴿فكانوا عنها﴾ أى عن هذه الآيات الدالة على وحدانيتنا وقدرتنا ﴿معرضين﴾ لا يلتفتون إليها، ولا يفكرون فيها، ولهذا عقروا الناقة ﴿وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَاصَالِحُ ائتنا بِمَا تَعِدُنَآ إِن كُنتَ مِنَ المرسلين﴾