محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٨١ ] ﴿وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين ٨١﴾.
﴿وآتيناهم آياتنا فكانوا عنها معرضين﴾ يعني بالآيات ما دلهم على صدق دعوى نبيهم. كالناقة التي أخرجها الله لهم بدعاء صالح من صخرة صماء. وكانت تسرح في بلادهم. ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ (١) فلما عتوا وعقروها، قال(٢) :﴿تمتعوا في داركم ثلاثة أيام، ذلك وعد غير مكذوب﴾.
١ [٢٦ / الشعراء / ١٥٥]..
٢ [١١ / هود / ٦٥]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى