البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقرأ الجمهور : ينحتون بكسر الخاء.
وقرأ الحسن، وأبو حيوة بفتحها وصفهم بشدة النظر للدنيا والتكسب منها، فذكر من ذلك مثالاً وهو نقرهم بالمعاول ونحوها في الحجارة.
وآمنين، قيل : من الانهدام.
وقيل : من حوادث الدنيا.
وقيل : من الموت لاغترارهم بطول الأعمار.
وقيل : من نقب اللصوص، ومن الأعداء.
وقيل : من عذاب الله، يحسبون أنّ الجبال تحميهم منه.
قال ابن عطية : وأصح ما يظهر في ذلك أنهم كانوا يأمنون عواقب الآخرة، فكانوا لا يعملون بحسبها، بل كانوا يعملون بحسب الأمن منها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى