تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
الفاء في ﴿فأخذتهم الصيحة﴾ للتعقيب والسببية. و ﴿مصبحين﴾ حال، أي داخلين في وقت الصّباح.
و ﴿ما كانوا يكسبون﴾ أي يصنعون، أي البيوت التي عُنوا بتحصينها وتحسينها كما دلّ عليه فعل ﴿كانوا﴾. وصيغة المضارع في ﴿يكسبون﴾ لدلالتها على التكرّر والتجدّد المكنّى به عن إتقان الصنعة. وبذلك كان موقع الموصول والصلة أبلغ من موقع لفظ ( بيوتهم ) مثلاً، ليدل على أن الذي لم يغن عنهم شيءٌ متّخذ للإغناء ومن شأنه ذلك.
و ﴿ما كانوا يكسبون﴾ أي يصنعون، أي البيوت التي عُنوا بتحصينها وتحسينها كما دلّ عليه فعل ﴿كانوا﴾. وصيغة المضارع في ﴿يكسبون﴾ لدلالتها على التكرّر والتجدّد المكنّى به عن إتقان الصنعة. وبذلك كان موقع الموصول والصلة أبلغ من موقع لفظ ( بيوتهم ) مثلاً، ليدل على أن الذي لم يغن عنهم شيءٌ متّخذ للإغناء ومن شأنه ذلك.