التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿فأخذتهم الصيحة مصبحين، فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾.
أي فكانت نتيجة تكذيب أصحاب الحجر لرسولهم صالح –عليه السلام- أن أهلكهم الله –تعالى- وهم داخلون في وقت الصباح، وعن طريق الصيحة الهائلة، التي جعلتهم في ديارهم جاثمين، دون أن يغني عنهم شيئا ما كانوا يكسبون من جمع الأموال. وما كانوا يصنعونه من نحت البيوت في الجبال.
وهكذا نرى أن كل وقاية ضائعة، وكل أمان ذاهب. وكل تحصن زائل أمام عذاب الله المسلط على أعدائه المجرمين.
وهكذا تنتهي تلك الحلقات المتصلة من قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم والتي تتفق جميعها في بيان سنة من سنن الله –تعالى- في خلقه. وهي أن النجاة والسعادة والنصر للمؤمنين.
والهلاك والشقاء والهزيمة للمكذبين.
ثم ختمت السورة ببيان كمال قدرة الله –تعالى- وببيان جانب من النعم التي منحها سبحانه لبيه ﷺ وبتهديد المشركين الذين جعلوا القرآن عضين والذين جعلوا مع الله إلها آخر. وبتسليته ﷺ عما لحقه منهم من أذى فقال تعالى :
أي فكانت نتيجة تكذيب أصحاب الحجر لرسولهم صالح –عليه السلام- أن أهلكهم الله –تعالى- وهم داخلون في وقت الصباح، وعن طريق الصيحة الهائلة، التي جعلتهم في ديارهم جاثمين، دون أن يغني عنهم شيئا ما كانوا يكسبون من جمع الأموال. وما كانوا يصنعونه من نحت البيوت في الجبال.
وهكذا نرى أن كل وقاية ضائعة، وكل أمان ذاهب. وكل تحصن زائل أمام عذاب الله المسلط على أعدائه المجرمين.
وهكذا تنتهي تلك الحلقات المتصلة من قصص بعض الأنبياء مع أقوامهم والتي تتفق جميعها في بيان سنة من سنن الله –تعالى- في خلقه. وهي أن النجاة والسعادة والنصر للمؤمنين.
والهلاك والشقاء والهزيمة للمكذبين.
ثم ختمت السورة ببيان كمال قدرة الله –تعالى- وببيان جانب من النعم التي منحها سبحانه لبيه ﷺ وبتهديد المشركين الذين جعلوا القرآن عضين والذين جعلوا مع الله إلها آخر. وبتسليته ﷺ عما لحقه منهم من أذى فقال تعالى :