تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
ثم قرر تعالى أنه هو الذي أنزل الذكر، وهو القرآن، وهو الحافظ له من التغيير والتبديل.
ومنهم من أعاد الضمير في قوله تعالى :﴿لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ على النبي ﷺ، كقوله :﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] والمعنى الأول أولى، وهو ظاهر السياق، [ والله أعلم ](١)
١ زيادة من أ.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى