مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أقسم بذاته وربوبيته ليسألن يوم القيامة واحداً واحداً من هؤلاء المقتسمين عما قالوه في رسول الله ﷺ أو في القرآن أو في كتب الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى