السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
فإن قيل : كيف الجمع بين قوله تعالى :﴿فوربك لنسألنهم أجمعين﴾ وبين قوله تعالى :﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [ الرحمن، ٣٩ ] ؟ أجيب : بأنّ النفي ينصرف إلى بعض الأوقات والاثبات إلى وقت آخر لأنّ يوم القيامة يوم طويل وفيه مواقف يسألون في بعضها ولا يسألون في بعض آخر. ونظيره قوله تعالى :﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ [ المرسلات، ٣٥ ]. وقال في آية أخرى :﴿ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون﴾ [ الزمر، ٣١ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى