التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فوربك لنسئلنهم أجمعين﴾ إن قيل : كيف يجمع بين هذا وبين قوله :﴿فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [الرحمان: ٣٩] ؟ فالجواب : أن السؤال المثبت هو على وجه الحساب والتوبيخ، وأن السؤال المنفي هو على وجه الاستفهام المحض لأن الله يعلم الأعمال فلا يحتاج إلى السؤال عنها.