النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : يعني عما كانوا يعبدون، قاله أبو العالية.
الثاني : عما كانوا يعبدون، وماذا أجابوا المرسلين، رواه الربيع بن أنس. . . . . . . . .

تفسير هذه الآية من كتب أخرى