تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم ذكر وصفهم وأنهم كما يؤذونك يا رسول الله، فإنهم أيضا يؤذون الله ويجعلون معه ﴿إلها آخر﴾ وهو ربهم وخالقهم ومدبرهم ﴿فسوف يعلمون﴾ غب أفعالهم إذا وردوا القيامة،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى