تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ أي : وإنا لنعلم يا محمد أنك يحصل لك من أذاهم لك انقباض وضيق صدر. فلا يهيدنك ذلك، ولا يثنينك عن إبلاغك رسالة الله، وتوكل على الله فإنه كافيك وناصرك عليهم، فاشتغل بذكر الله وتحميده وتسبيحه وعبادته التي هي الصلاة ؛ ولهذا قال :﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ كما جاء في الحديث الذي رواه الإمام أحمد : حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدِي، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مُرَّة، عن نعيم بن هَمَّار(١) أنه سمع رسول الله ﷺ يقول :" قال الله : يا ابن آدم، لا تعجز عن أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره. .
ورواه أبو داود(٢) من حديث مكحول، عن كثير بن مرة، بنحوه(٣)
ولهذا كان رسول الله ﷺ إذا حَزبه أمر صلَّى.
ورواه أبو داود(٢) من حديث مكحول، عن كثير بن مرة، بنحوه(٣)
ولهذا كان رسول الله ﷺ إذا حَزبه أمر صلَّى.
١ في ت، أ: "عمار"..
٢ في ت، أ: "أبو داود والنسائي"..
٣ المسند (٥/٢٨٦) وسنن أبي داود برقم (١٢٨٩)..
٢ في ت، أ: "أبو داود والنسائي"..
٣ المسند (٥/٢٨٦) وسنن أبي داود برقم (١٢٨٩)..