أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿فسبح بحمد ربك﴾ أي قل سبحان الله وبحمده أي أكثر من هذا الذكر ( وكن من الساجدين ) أي المصلين إذ لا سجود إلا في الصلاة أو تلاوة القرآن. إذا فافزع عند الضيق إلى الصلاة فلماذا كان ﷺ إذا أحزنه أمر فزع إلى الصلاة.

الهداية :


فضل التسبيح بجملة : سبحان الله وبحمده ومن قالها مائة مرة غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر وهذا مروي في الصحيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى