تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنما المؤمنون إخوة ) أي : في التوالي والتعاضد والتراحم، وهو في معنى قوله تعالى :( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )(١). وروي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا " (٢).
وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :" المؤمنون كنفس واحدة، إذا اشتكى بعضه تداعى سائره للحمى والسهر " (٣).
وقد ثبت برواية ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قل :" المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يشتمه، ومن كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته، ومن ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة، ومن فرج عن أخيه المسلم فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ". خرجه البخاري ومسلم(٤).
وقوله :( فأصلحوا بين أخويكم ) ذكر الأخوين ليدل بوجوب الإصلاح بينهما على وجوب الإصلاح بين الجمع الكثير.
وقوله :( واتقوا الله ) أي : اتقوا الله من أن لا تتركوهم على الفساد، وأن تسعوا في طلب الصلاح.
وقوله :( لعلكم ترحمون ) أي : يعطف الله تعالى عليكم، ويعفو عنكم.
ويقال :( فأصلحوا بين أخويكم ) أي : إخوانكم، وروى أسباط عن السدى أن رجلا من الأنصار كانت له امرأة، فأرادت أن تزور أهلها فمنعها زوجها، وجعلها في علية له، فجاء أهلها ليحملوها إليهم، واستعان الرجل بقومه في منعها ؛ فوقع بينهم شر وقتال، وأنزل الله تعالى هذه الآية.
وروي عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :" المؤمنون كنفس واحدة، إذا اشتكى بعضه تداعى سائره للحمى والسهر " (٣).
وقد ثبت برواية ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم قل :" المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يشتمه، ومن كان في حاجة أخيه المسلم كان الله في حاجته، ومن ستر على أخيه المسلم ستر الله عليه يوم القيامة، ومن فرج عن أخيه المسلم فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ". خرجه البخاري ومسلم(٤).
وقوله :( فأصلحوا بين أخويكم ) ذكر الأخوين ليدل بوجوب الإصلاح بينهما على وجوب الإصلاح بين الجمع الكثير.
وقوله :( واتقوا الله ) أي : اتقوا الله من أن لا تتركوهم على الفساد، وأن تسعوا في طلب الصلاح.
وقوله :( لعلكم ترحمون ) أي : يعطف الله تعالى عليكم، ويعفو عنكم.
ويقال :( فأصلحوا بين أخويكم ) أي : إخوانكم، وروى أسباط عن السدى أن رجلا من الأنصار كانت له امرأة، فأرادت أن تزور أهلها فمنعها زوجها، وجعلها في علية له، فجاء أهلها ليحملوها إليهم، واستعان الرجل بقومه في منعها ؛ فوقع بينهم شر وقتال، وأنزل الله تعالى هذه الآية.
١ - التوبة : ٧١..
٢ - متفق عليه من حديث أبي موسى، رواه البخاري ( ١/ ٦٧٤ رقم ٤٨١ و و طرفاه : ٤٤٦٥، ٦٠٢٦)، و مسنده ( ١٦/٢١٠ رقم ٢٥٨٥)..
٣ - متفق عليه من حديث النعمان بن بشير و قد تقدم..
٤ - رواه البخاري ( ٥/١١٦ رقم ٢٤٤٢، و طرفه : ٦٩٥١ ) و مسلم ( ١٦/ ٢٠٣ رقم ٢٥٨)..
٢ - متفق عليه من حديث أبي موسى، رواه البخاري ( ١/ ٦٧٤ رقم ٤٨١ و و طرفاه : ٤٤٦٥، ٦٠٢٦)، و مسنده ( ١٦/٢١٠ رقم ٢٥٨٥)..
٣ - متفق عليه من حديث النعمان بن بشير و قد تقدم..
٤ - رواه البخاري ( ٥/١١٦ رقم ٢٤٤٢، و طرفه : ٦٩٥١ ) و مسلم ( ١٦/ ٢٠٣ رقم ٢٥٨)..