جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٤٥١- قرئت :﴿إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم﴾، و﴿بين إخوتكم﴾ و﴿بين إخوانكم﴾. وقد روي عن الحسن البصري أنه قرأ بهذه الثلاثة، قرأ : بين أخويكم، وإخوتكم، وإخوانكم، قال أبو حاتم : والمعنى واحد، ألا ترى إلى قوله :﴿إنما المؤمنون إخوة﴾، وقوله :﴿أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم﴾(١) إلا أن العامة أولعت بأن تقول : إخوتي في النسب، وإخواني في الصداقة، وممن قرأ :﴿فأصلحوا إخوانكم﴾، ثابت البناني، وعاصم الجحدري. وروي ذلك عن زيد بن ثابت وابن مسعود ويعقوب :﴿إخوتكم﴾، وقراءة العامة :﴿أخويكم﴾ على اثنين في اللفظ(٢). ( ت : ٢٠/٢٤٤. وانظر س : ٢/١٦٧ )
١ سورة النور: ٥٩..
٢ قال ابن جرير: وبالتثنية قرأ قراء الأمصار، وذكر عن ابن سيرين أنه قرأ: ﴿بين إخوانكم﴾ بالنون على مذهب الجمع، وذلك من جهة العربية صحيح، غير أنه خلاف لما عليه قراء الأمصار، فلا أحب القراءة بها. جامع البيان: ٢٦/١٣٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى