أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إنما المؤمنون إخوة﴾ من حيث إنهم منتسبون إلى أصل واحد وهو الإيمان الموجب للحياة الأبدية، وهو تعليل وتقرير للأمر بالإصلاح ولذلك كرره مرتبا عليه بالفاء فقال :﴿فأصلحوا بين أخويكم﴾ ووضع الظاهر موضع الضمير مضافا إلى المأمورين للمبالغة في التقرير والتخصيص، وخص الاثنين بالذكر لأنهما أقل من يقع بينهم الشقاق. وقيل المراد بالأخوين الأوس والخزرج. وقرئ " بين إخوتكم " و " إخوانكم ". ﴿واتقوا الله﴾ في مخالفة حكمه والإهمال فيه. ﴿لعلكم ترحمون﴾ على تقواكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى