بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿إِنَّمَا المؤمنون إِخْوَةٌ﴾ يعني : كالأخوة في التعاون لأنهم على دين واحد. كما قال النبي ﷺ :«المُؤْمِنَ للمُؤْمِن كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعضُهُ بَعْضاً » وَرُوي عنه أنه قال :«المُؤْمِنُونَ كَعُضْوٍ وَاحِدٍ إِذَا اشْتَكَى عُضْوٌ تَدَاعَى سَائِر الأَعْضَاءِ إِلَى الحُمَّى وَالسَّهَرِ ».
ثم قال :﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ يعني : الفريقين من المؤمنين مثل الأوس والخزرج. ﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ قرأ ابن سيرين : إِخْوَانِكُم بالنون. وقرأ يعقوب الحضرمي : بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ بالتاء. يعني : جمع الأخ. وقراءة العامة ﴿أَخَوَيْكُمْ﴾ بالياء على تثنية الأخ. يعني : بين كل أخوين.
ثم قال :﴿واتقوا الله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ يعني : اخشوا الله عز وجل، ولا تعصوه، لكي ترحموا، فلا تعذبوا.
ثم قال :﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ يعني : الفريقين من المؤمنين مثل الأوس والخزرج. ﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ قرأ ابن سيرين : إِخْوَانِكُم بالنون. وقرأ يعقوب الحضرمي : بَيْنَ إِخْوَتِكُمْ بالتاء. يعني : جمع الأخ. وقراءة العامة ﴿أَخَوَيْكُمْ﴾ بالياء على تثنية الأخ. يعني : بين كل أخوين.
ثم قال :﴿واتقوا الله لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ يعني : اخشوا الله عز وجل، ولا تعصوه، لكي ترحموا، فلا تعذبوا.