زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ قال الزجاج : إذا كانوا متفقين في دينهم رجعوا باتفاقهم إلى أصل النسب، لأنهم لآدم وحواء، فإذا اختلفت أديانهم افترقوا في النسب.
قوله تعالى :﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ قرأ الأكثرون :﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ بياء على التثنية. وقرأ أبيّ بن كعب، ومعاوية، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وقتادة، وأبو العالية، وابن يعمر، وابن أبي عبلة، ويعقوب :﴿بَيْنَ إَخوتِكُمْ﴾ بتاء مع كسر الهمزة على الجمع. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن السلمي، والحسن، والشعبي، وابن سيرين :﴿بَيْنَ إِخْوانِكُمْ﴾ بالنون وألف قبلها. قال قتادة : ويعني بذلك الأوس والخزرج.
قوله تعالى :﴿فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ قرأ الأكثرون :﴿بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾ بياء على التثنية. وقرأ أبيّ بن كعب، ومعاوية، وسعيد بن المسيب، وابن جبير، وقتادة، وأبو العالية، وابن يعمر، وابن أبي عبلة، ويعقوب :﴿بَيْنَ إَخوتِكُمْ﴾ بتاء مع كسر الهمزة على الجمع. وقرأ علي بن أبي طالب، وأبو رزين، وأبو عبد الرحمن السلمي، والحسن، والشعبي، وابن سيرين :﴿بَيْنَ إِخْوانِكُمْ﴾ بالنون وألف قبلها. قال قتادة : ويعني بذلك الأوس والخزرج.