الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إنما المؤمنون إخوة﴾(١) [ ١٠ ].
أي : إنما المؤمنون إخوة في الدين فأصلحوا بينهم إذا اقتتلوا بأن تحملوهم على حكم كتاب الله عز وجل(٢).
﴿واتقوا الله﴾ أي : وخافوه في حكمكم فلا تحيفوا(٣).
﴿لعلكم ترحمون﴾ أي : افعلوا ذلك ليرحمكم ربكم.
١ ع: "زيادة" ﴿فأصلحوا بين أخويكم﴾..
٢ ساقط من ع..
٣ ع: "فلا تخيبوا"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى