تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿لا تُقدِّموا﴾ كان بعضهم يقول لو أنزل فِيَّ كذا لو أنزل فِيَّ كذا فنزلت، أو نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه " ع "، أو لا يفتاتوا على الله -تعالى- ورسوله ﷺ حتى يقضي على لسان رسوله ﷺ، أو ذبحوا قبل الرسول ﷺ فأمروا بإعادة الذبح، أو لا تقدموا أعمال الطاعات قبل وقتها المأمور به قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : بعث الرسول ﷺ أربعة عشر رجلاً من أصحابه إلى بني عامر فقتلوهم إلا ثلاثة فلما رجعوا إلى المدينة لقوا رجلين من بني سليم فسألوهم عن نسبهما فقالا من بني عامر فقتلوهما فأتى بنو سليم وقالوا للرسول ﷺ :" إن بيننا وبينك عهداً وقد قتل منا رجلان فوداهما الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية في قتلهما ﴿واتقوا﴾ في التقديم ﴿إن الله سميع﴾ لأقوالكم ﴿عليم﴾ بأفعالكم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى