فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تُقدّموا بين يدي الله ورسوله...﴾ (١) الآية [الحجرات: ١].
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ذُكر في السورة خمس مرات، والمخاطبون فيها المؤمنون، والمخاطَب به أمر، أو نهي، وذُكر فيها ﴿يا أيها الناس﴾ مرّة، والمخاطبون فيها يعمّ المؤمنين والكافرين، كما أن المخاطب به وهو قوله :﴿إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ [الحجرات: ١٣] يعمُّهما، فناسب فيها ذكر الناس، وقوله :﴿لا تقدّموا﴾ من قدّم بمعنى تقدّم، لأن المراد به نهيُهم عن أن يتقدّموا على النبي صلى الله عليه وسلم، بقولٍ، أو فعلٍ، لا عن أن يُقدِّموا غيرهم.
﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ ذُكر في السورة خمس مرات، والمخاطبون فيها المؤمنون، والمخاطَب به أمر، أو نهي، وذُكر فيها ﴿يا أيها الناس﴾ مرّة، والمخاطبون فيها يعمّ المؤمنين والكافرين، كما أن المخاطب به وهو قوله :﴿إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ [الحجرات: ١٣] يعمُّهما، فناسب فيها ذكر الناس، وقوله :﴿لا تقدّموا﴾ من قدّم بمعنى تقدّم، لأن المراد به نهيُهم عن أن يتقدّموا على النبي صلى الله عليه وسلم، بقولٍ، أو فعلٍ، لا عن أن يُقدِّموا غيرهم.
١ - إنما حُذف المفعول، ليذهب ذهن السامع إلى كل ما يمكن تقديمُه، من قول، أو رأي، أو حكم، أو عمل، أي لا تتقدموا عليه بشيء أصلا، فله الرأي وله الأمر صلى الله عليه وسلم..