صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
بسم الله الرحمان الرحيم
﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ لا تقطعوا أمرا، وتجترئوا على ارتكابه قبل أن يحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم به ويأذنا فيه. وهو إرشاد عام في كل شيء. ومنع من الافتئات على الله ورسوله في أي أمر. و﴿تقدموا﴾ من قدم المتعدي. تقول : قدمت فلان على فلان، جعلته متقدما عليه وحذف مفعوله قصدا إلى التعميم. و " بين يدي الله ورسوله " تمثيل للتعجل في الإقدام على قطع الحكم في أمر من أمور الدين بغير إذن من الله ورسوله – بحالة من تقدم بين يدي متبوعه إذا سار في طريق ؛ فإنه في العادة مستهجن. أو المراد : بين يدي رسول الله ؛ وذكر لفظ الجلالة تعظيما للرسول، وإشعارا بأنه من الله تعالى بمكان يوجب إجلاله.
﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ لا تقطعوا أمرا، وتجترئوا على ارتكابه قبل أن يحكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم به ويأذنا فيه. وهو إرشاد عام في كل شيء. ومنع من الافتئات على الله ورسوله في أي أمر. و﴿تقدموا﴾ من قدم المتعدي. تقول : قدمت فلان على فلان، جعلته متقدما عليه وحذف مفعوله قصدا إلى التعميم. و " بين يدي الله ورسوله " تمثيل للتعجل في الإقدام على قطع الحكم في أمر من أمور الدين بغير إذن من الله ورسوله – بحالة من تقدم بين يدي متبوعه إذا سار في طريق ؛ فإنه في العادة مستهجن. أو المراد : بين يدي رسول الله ؛ وذكر لفظ الجلالة تعظيما للرسول، وإشعارا بأنه من الله تعالى بمكان يوجب إجلاله.