التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
الربع الثاني من الحزب الثاني والخمسين
في المصحف الكريم
*م هذه السورة الكريمة سميت " سورة الحجرات " أخذا من قوله تعالى فيها :﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾، وأول ما يلفت النظر في هذه السورة الكريمة على العموم، وخاصة في الربع المخصص لهذا اليوم، أن آياتها البينات تعنى على الخصوص بإرشاد المؤمنين إلى ما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم نحو الله ورسوله، بعضهم نحو بعض، وما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم جميعا نحو غيرهم من بقية الناس
*م/.
ففيما يتعلق بسلوك المؤمنين الواجب عليهم نحو الله ورسوله أوصاهم الحق سبحانه وتعالى بأن لا يسرعوا في معالجة الأمور قبله، وأن لا يفتاتوا على رسول الله بشيء، حتى يقضي الله فيه من عنده، بحيث يكونون تبعا له، بدلا من أن يتقدموا بين يديه، فالمؤمن ينبغي له أن لا يسبق ربه في أمر ولا نهي، وعليه أن يوجه رأيه وإرادته في الطريق السوي المرسوم من ربه، ابتغاء مرضاة الله، وذلك قوله تعالى :﴿يأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم١﴾، قال الضحاك : " أي لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم ".
في المصحف الكريم
*م هذه السورة الكريمة سميت " سورة الحجرات " أخذا من قوله تعالى فيها :﴿إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون﴾، وأول ما يلفت النظر في هذه السورة الكريمة على العموم، وخاصة في الربع المخصص لهذا اليوم، أن آياتها البينات تعنى على الخصوص بإرشاد المؤمنين إلى ما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم نحو الله ورسوله، بعضهم نحو بعض، وما ينبغي أن يكونوا عليه في سلوكهم جميعا نحو غيرهم من بقية الناس
*م/.
ففيما يتعلق بسلوك المؤمنين الواجب عليهم نحو الله ورسوله أوصاهم الحق سبحانه وتعالى بأن لا يسرعوا في معالجة الأمور قبله، وأن لا يفتاتوا على رسول الله بشيء، حتى يقضي الله فيه من عنده، بحيث يكونون تبعا له، بدلا من أن يتقدموا بين يديه، فالمؤمن ينبغي له أن لا يسبق ربه في أمر ولا نهي، وعليه أن يوجه رأيه وإرادته في الطريق السوي المرسوم من ربه، ابتغاء مرضاة الله، وذلك قوله تعالى :﴿يأيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم١﴾، قال الضحاك : " أي لا تقضوا أمرا دون الله ورسوله من شرائع دينكم ".