الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
سورة الحجرات
قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن الله سميع عليم﴾.
قال البخاري : حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجّاج عن ابن جريج قال : أخبرني ابن أبي مليكة أنّ عبد الله بن الزبير أخبرهم : أنه قدِم ركبٌ من بني تميم على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر : أمِّر القعقاع بن مَعبد، وقال عُمر بل أمّر الأقرع بن حابس. فقال أبو بكر : ما أردت إلى –أو إلا- خلافي، فقال عمر : ما أردتُ خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنزل في ذلك :﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدّموا بين يدي الله ورسوله﴾ حتى انقضت الآية.
( صحيح البخاري ٨/٤٥٧- ك التفسير- سورة الحجرات، ب ( الآية ) ح ٤٨٤٧ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قوله :﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ يقول : لا تقولوا خلاف الكتاب السنة.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، في قوله ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ قال : لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضيه الله على لسانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى