النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لاَ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ فيه خمسة أقاويل :
أحدها : أن ناساً كانوا يقولون : لو أنزل فيَّ كذا، لو أنزل فيَّ كذا(١)، فنزلت هذه الآية، قاله قتادة.
الثاني : أنهم نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه، قاله ابن عباس.
الثالث : معناه ألا يقتاتوا على الله ورسوله، حتى يقضي الله على لسان رسوله، قاله مجاهد.
الرابع : أنها نزلت في قوم ضحوا قبل أن يصلوا مع رسول الله ﷺ، فأمرهم أن يعيدوا الذبح، قاله الحسن.
الخامس : لا تقدموا أعمال الطاعات قبل وقتها الذي أمر به الله تعالى ورسوله، قاله الزجاج.
وسبب نزولها ما حكاه الضحاك عن ابن عباس أن النبي ﷺ أنفذ أربعة وعشرين رجلاً من أصحابه إلى بني عامر فقتلوهم إلا ثلاثة تأخروا عنهم فسلموا وانكفئوا إلى المدينة فلقوا رجلين من بني سليم فسألوهما عن نسبهما فقالا : من بني عامر(٢) فقتلوهما، فجاء بنو سليم إلى رسول الله ﷺ وقالوا : إن بيننا وبينك عهداً وقد قتل منا رجلان فوداهما رسول الله ﷺ بمائة بعير ونزلت عليه هذه الآية في قتلة الرجلين.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ يعني في التقدم المنهي عنه.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لقولكم ﴿عَلِيمٌ﴾ بفعلكم.
أحدها : أن ناساً كانوا يقولون : لو أنزل فيَّ كذا، لو أنزل فيَّ كذا(١)، فنزلت هذه الآية، قاله قتادة.
الثاني : أنهم نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه، قاله ابن عباس.
الثالث : معناه ألا يقتاتوا على الله ورسوله، حتى يقضي الله على لسان رسوله، قاله مجاهد.
الرابع : أنها نزلت في قوم ضحوا قبل أن يصلوا مع رسول الله ﷺ، فأمرهم أن يعيدوا الذبح، قاله الحسن.
الخامس : لا تقدموا أعمال الطاعات قبل وقتها الذي أمر به الله تعالى ورسوله، قاله الزجاج.
وسبب نزولها ما حكاه الضحاك عن ابن عباس أن النبي ﷺ أنفذ أربعة وعشرين رجلاً من أصحابه إلى بني عامر فقتلوهم إلا ثلاثة تأخروا عنهم فسلموا وانكفئوا إلى المدينة فلقوا رجلين من بني سليم فسألوهما عن نسبهما فقالا : من بني عامر(٢) فقتلوهما، فجاء بنو سليم إلى رسول الله ﷺ وقالوا : إن بيننا وبينك عهداً وقد قتل منا رجلان فوداهما رسول الله ﷺ بمائة بعير ونزلت عليه هذه الآية في قتلة الرجلين.
﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ يعني في التقدم المنهي عنه.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لقولكم ﴿عَلِيمٌ﴾ بفعلكم.
١ عبارة: لو أنزل في كذا مكررة في ع ومفرده في ك..
٢ في ع من بني سليم والصواب من نسخة ك وذلك أن بني عامر كانوا أعز بني سليم فأراد الرجلان أن ينتسبا إليهم زيادة في الفخر..
٢ في ع من بني سليم والصواب من نسخة ك وذلك أن بني عامر كانوا أعز بني سليم فأراد الرجلان أن ينتسبا إليهم زيادة في الفخر..