تفسير الجلالين — المَحَلِّي
عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين﴾
، ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي ﷺ إلى بني المصطلق مصدقاً فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتله، فهمَّ النبي ﷺ بغزوهم فجاؤوا منكرين ما قاله عنهم :
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأِ﴾ خبر ﴿فتبينوا﴾ صدقه من كذبه، وفي قراءة فتثبتوا من الثبات ﴿أن تصيبوا قوماً﴾ مفعول له، أي خشية ذلك ﴿بجهالة﴾ حال من الفاعل، أي جاهلين ﴿فتصبحوا﴾ تصيروا ﴿على ما فعلتم﴾ من الخطأ بالقوم ﴿نادمين﴾ وأرسل ﷺ إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالداً فلم فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك.
، ونزل في الوليد بن عقبة وقد بعثه النبي ﷺ إلى بني المصطلق مصدقاً فخافهم لترة كانت بينه وبينهم في الجاهلية فرجع وقال إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتله، فهمَّ النبي ﷺ بغزوهم فجاؤوا منكرين ما قاله عنهم :
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأِ﴾ خبر ﴿فتبينوا﴾ صدقه من كذبه، وفي قراءة فتثبتوا من الثبات ﴿أن تصيبوا قوماً﴾ مفعول له، أي خشية ذلك ﴿بجهالة﴾ حال من الفاعل، أي جاهلين ﴿فتصبحوا﴾ تصيروا ﴿على ما فعلتم﴾ من الخطأ بالقوم ﴿نادمين﴾ وأرسل ﷺ إليهم بعد عودهم إلى بلادهم خالداً فلم فيهم إلا الطاعة والخير فأخبر النبي بذلك.