جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا﴾ : تفحصوا صدقه، وقراءة " فتثبتوا " معناه توقفوا إلى أن يتبين الأمر ﴿أن تصيبوا﴾ أي : كراهة إصابتكم، ﴿قوما﴾ : براء، ﴿بجهالة﴾ : جاهلين بحالهم، ﴿فتصبحوا(١) على ما فعلتم نادمين﴾، نزلت في الوليد بن عقبة بعث إلى بني المصطلق لأخذ زكاتهم، فرجع من الطريق لخوف منهم للعداوة التي بينه وبينهم في الجاهلية، وقال : إنهم منعوا الصدقة وهموا بقتلي، فقصد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- أن يغزوهم فجاء وفد منهم وكذبوه(٢)،
١ أي: تصيروا اعتبر بالإصباح، لأن أشنع الذم ما استقبل في الصباح/١٢ وجيز..
٢ ذكره الهيثمي في "المجمع" (٧/١٠٨-١٠٩) وقال:" رواه أحمد والطبراني، رجال أحمد ثقات". وجود إسناده السيوطي كما في الدر المنثور(٦/٩١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى