صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿إن جاءكم فاسق﴾ وهو من أخل بشيء من أحكام الشرع بترك مأمور به، أو فعل منهى عنه. ﴿فتبينوا﴾ أي اطلبوا البيان والمعرفة. وقرئ " فتئبتوا " وهو قريب منه. أي إن أخبركم فاسق بخبر فتعرفوا صدقه، وتثبتوا منه خشية أن تصيبوا قوما بمكروه بسبب جهالتكم الحال ؛ فتندموا على ما فعلتم بهم، متمنين أنه لم يقع منكم. والندم : الغم على وقوع شيء مع تمنى عدم وقوعه.