زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قول تعالى :﴿إِن جَاءكُمْ فَاسِق بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُواْ﴾ نزلت في الوليد بن عقبة، بعثه رسول الله ﷺ إلى بني المصطلق ليقبض صدقاتهم، وقد كانت بينه وبينهم عداوة في الجاهلية، فسار بعض الطريق، ثم خاف فرجع فقال : إنهم قد منعوا الصدقة وأرادوا قتلي، فصرف رسول الله ﷺ البعث إليهم، فنزلت هذه الآية. وقد ذكرت القصد في كتاب " المغني " وفي " الحدائق " مستوفاة، وذكرت معنى ﴿فَتَبَيَّنُواْ﴾ في سورة [النساء: ٩٤]، والنبأ : الخبر، و " أن " بمعنى " لئلا "، والجهالة هاهنا : أن يجهل حال القوم، ﴿فَتُصْبِحُواْ عَلَى مَا فَعَلْتُمْ﴾ من إصابتهم بالخطأ ﴿نَادِمِينَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى